فنانون والإعلام.. «ابعد عن الشر وغنيله»
كتب : أحمد الروبي الأربعاء، 24 سبتمبر 2014 12:07 م
عادل إمام
فنانون.. قادهم القدر إلى الفئات العليا، تتسلط عليهم الأضواء، تلهث وراءهم عدسات الكاميرات، تطاردهم أقلام الصحافة، إلا أنهم قد يفضلون الابتعاد عن الإعلام بمنطق «ابعد عن الشر وغنيله».
كثيرون هم الفنانون، الذين ابتعدوا عن الإعلام، أو على الأقل قرروا تجنبه بنسب متفاوتة، لعل أبرزهم الزعيم عادل إمام، ومحمد سعد، وأحمد حلمي، وزوجته الفنان منة زكي، والفنان محمود حميدة، وفي الفترة الأخيرة أحمد عز و زينة، جرَّاء أزمة النسب التي جمعت بينهما، وتداولها الإعلام بشكل مكثف.
عادل أمام
الزعيم ليس من هواة الظهور إعلاميًا، ويكتفي بأعماله التي يطرحها سنويًا في الموسم الرمضاني، إلا أنه يظهر بشكل محدود.
ويظهر الزعيم إعلاميًا أو يخرج ب تصريحاته في الفترات التي يعتبرها فقط مناسبة للظهور، غير أنه يقضي أغلب فتراته في عزلة عن الصحفيين بشكل خاص والإعلام بشكل عام.

محمد سعد
واجه سعد في بداية حياته داخل الوسط الفني في بداية بلورة تواجده، وحفر مكان له وسط الكبار، انتقادات حادة من نوعية الأفلام، التي يقدمها فقرر هجر الصحافة.
ولم يسجل اللمبي تواجده سوى بعد أعماله الفنية بحوار صحفي أو اثنين على أقصى تقدير، منضمًا لركب كارهي الصحافة والمتحفظين عليها، معتبرًا الأمر مريحًا من إشاعات الصحافة وانتقاداتها.

أحمد حلمي
يبدو أن انعدام ظهور أحمد حلمي إعلاميًا، جعلته هو شخصيًا لا يتذكر متى أجر آخر حوار صحفي ومحتواه.
حلمي اكتفى بالتواجد و التواصل مع جمهوره من خلال موقعي التواصل الاجتماعي فيس بوك وتويتر، وصفحاته الخاصة، فيما أرجح كثيرون الأمر إلى تعرضه لأكثر من مرة للتحريف في كلامه، من قبل الصحفيين، ما جعله يتعلم من أخطائه ويبتعد عن الصحافة، وفق تفسيرهم.

مني ذكي
لم يختلف الأمر بينها وبين زوجها أحمد حلمي، إلا أن منى تجري لقاءات وحوارات صحفية، غير أنها نادرة، ما يمكن اعتباره أنها تحذو حذو زوجها.
وعلى الرغم من معرفة منى لأهمية الصحافة وضرورة التواجد بالقرب منها، إلا أنها تفضل عدم التعاطي بشكل مبالغ فيه مع الصحفيين و الصحافة.

محمود حميدة
طوال أربع سنوات، لم يجرِ محمود حميدة سوى حوارًا صحفيًا واحدًا، وعلى الرغم من هجر حميدة للصحافة، إلا أن الصحافة هجرته هي الأخرى، وقد يرجع ذلك لتصريحاته المثيرة للجدل.
حميدة هاجم كل من هو تعدى سن الخمسين ووصفهم بالفاسدين، ورفض الظهور إعلاميًا بعد ثورة يناير إلا على استحياء، وفي الفترة الأخيرة كانت له تصريحات مثيرة للجدل، حين اعتبر أن البلاد شهدت ثورة واحدة، هي 25 يناير، في مشهد اعتبره أنصار 30 يونيو تشكيكًا فيما يعتبرونها ثورة شعبية.

أحمد عز
من المعروف عن عز تعامله بحساب مع الإعلام والصحفيين، ولا يحب الظهور الإعلامي القوي مكتفيًا ظهور أعماله وبعض الأحاديث على استحياء.
وبعد أزمة عز الأخيرة وقضية النسب مع الفنانة زينة، ازداد تخوف عز من الصحافة، وأصبح لا يظهر إلا نادرًا ولا يطلق تصريحات، مكتفيًا بقوله: «القضاء هو اللي هيقول كلمته».

زينة
لم تكن من هواة الابتعاد عن الإعلام، وكان ظهورها الإعلامي منتظمًا، حتى طفت قضية النسب مع أحمد عز، فقررت الابتعاد عن أعين الصحافة وكاميرات الإعلام.
وظهورها الإعلامي يعد طفيفًا، وتصريحاتها مقتضبة، تطلقها على استحياء بخصوص القضية على صفحات الجرائد.

كثيرون هم الفنانون، الذين ابتعدوا عن الإعلام، أو على الأقل قرروا تجنبه بنسب متفاوتة، لعل أبرزهم الزعيم عادل إمام، ومحمد سعد، وأحمد حلمي، وزوجته الفنان منة زكي، والفنان محمود حميدة، وفي الفترة الأخيرة أحمد عز و زينة، جرَّاء أزمة النسب التي جمعت بينهما، وتداولها الإعلام بشكل مكثف.
عادل أمام
الزعيم ليس من هواة الظهور إعلاميًا، ويكتفي بأعماله التي يطرحها سنويًا في الموسم الرمضاني، إلا أنه يظهر بشكل محدود.
ويظهر الزعيم إعلاميًا أو يخرج ب تصريحاته في الفترات التي يعتبرها فقط مناسبة للظهور، غير أنه يقضي أغلب فتراته في عزلة عن الصحفيين بشكل خاص والإعلام بشكل عام.
محمد سعد
واجه سعد في بداية حياته داخل الوسط الفني في بداية بلورة تواجده، وحفر مكان له وسط الكبار، انتقادات حادة من نوعية الأفلام، التي يقدمها فقرر هجر الصحافة.
ولم يسجل اللمبي تواجده سوى بعد أعماله الفنية بحوار صحفي أو اثنين على أقصى تقدير، منضمًا لركب كارهي الصحافة والمتحفظين عليها، معتبرًا الأمر مريحًا من إشاعات الصحافة وانتقاداتها.
أحمد حلمي
يبدو أن انعدام ظهور أحمد حلمي إعلاميًا، جعلته هو شخصيًا لا يتذكر متى أجر آخر حوار صحفي ومحتواه.
حلمي اكتفى بالتواجد و التواصل مع جمهوره من خلال موقعي التواصل الاجتماعي فيس بوك وتويتر، وصفحاته الخاصة، فيما أرجح كثيرون الأمر إلى تعرضه لأكثر من مرة للتحريف في كلامه، من قبل الصحفيين، ما جعله يتعلم من أخطائه ويبتعد عن الصحافة، وفق تفسيرهم.
مني ذكي
لم يختلف الأمر بينها وبين زوجها أحمد حلمي، إلا أن منى تجري لقاءات وحوارات صحفية، غير أنها نادرة، ما يمكن اعتباره أنها تحذو حذو زوجها.
وعلى الرغم من معرفة منى لأهمية الصحافة وضرورة التواجد بالقرب منها، إلا أنها تفضل عدم التعاطي بشكل مبالغ فيه مع الصحفيين و الصحافة.
محمود حميدة
طوال أربع سنوات، لم يجرِ محمود حميدة سوى حوارًا صحفيًا واحدًا، وعلى الرغم من هجر حميدة للصحافة، إلا أن الصحافة هجرته هي الأخرى، وقد يرجع ذلك لتصريحاته المثيرة للجدل.
حميدة هاجم كل من هو تعدى سن الخمسين ووصفهم بالفاسدين، ورفض الظهور إعلاميًا بعد ثورة يناير إلا على استحياء، وفي الفترة الأخيرة كانت له تصريحات مثيرة للجدل، حين اعتبر أن البلاد شهدت ثورة واحدة، هي 25 يناير، في مشهد اعتبره أنصار 30 يونيو تشكيكًا فيما يعتبرونها ثورة شعبية.
أحمد عز
من المعروف عن عز تعامله بحساب مع الإعلام والصحفيين، ولا يحب الظهور الإعلامي القوي مكتفيًا ظهور أعماله وبعض الأحاديث على استحياء.
وبعد أزمة عز الأخيرة وقضية النسب مع الفنانة زينة، ازداد تخوف عز من الصحافة، وأصبح لا يظهر إلا نادرًا ولا يطلق تصريحات، مكتفيًا بقوله: «القضاء هو اللي هيقول كلمته».
زينة
لم تكن من هواة الابتعاد عن الإعلام، وكان ظهورها الإعلامي منتظمًا، حتى طفت قضية النسب مع أحمد عز، فقررت الابتعاد عن أعين الصحافة وكاميرات الإعلام.
وظهورها الإعلامي يعد طفيفًا، وتصريحاتها مقتضبة، تطلقها على استحياء بخصوص القضية على صفحات الجرائد.